سوق الملم

مشروع إعادة تأهيل سوق الملم

      يعتبر سوق الملم من اكبر الاسواق في شمال نيالا. هذا السوق يرتاده الباعة والتجار من كل المحليات المحيطة بالملم (كاس , شرق جبل مرة , طويلة , دار السلام , مرشنج , كورما , الفاشر , نيالا , )وغيرها من المناطق المحيطة فضلا عن الباعة والتجار من داخل المنطقة. في العام 2003 وصل السوق الي ذروته إذ أن السوق يرتاده اكثر من 150 عربة محملة بالبضائع، كما ان تعداد الماشية يفوق 10,000 رأس من الماشية المختلفة، في مثل هذا الوضع كانت تنعم الملم بالموارد المالية التي يتم التبادل فيها بين التجار والباعة . فازدهرت مواردها وشهدت نوعا من التنمية العمرانية بفضل الدخل الايرادي العالي  للسوق . الا ان سكان منطقة الملم نفسها لم تكن لديهم القدرة المالية لمواكبة هذا الايقاع السريع من ازدهار التجارة والنمو المتسارع للاقتصاد في المنطقة .

   من الواضح ان القدرة الاقتصادية في الملم لا تتعدي دور السمسرة اذ ان رأس المال قادم من خارج الملم وكذلك البضائع من (ماشية  فاكهة  والبضائع الاخري  ولا يتعدي دور انسان الملم سوي ان ينظم الميدان للتبادل التجاري .

  في العام 2004 تم نهب السوق وتفرق كل هذا الجمع من التجار, توقفت عجلة التجارة وانقلب الحال الي جفاف تام في الاقتصاد  وبتوقف الحركة التجارية اصبح السوق خاوي عن الحركة التجارية .

   كان السوق منظما اذ دخلته عملية التخطيط في اواخر التسعينات وقد تم تخطيط عدد 575 دكان تم تقسيمه علي التجار والمواطنين بالملم والتجار الذين كانوا يمارسون التجارة بالسوق , بعد نزوح معظم ملاك الدكاكين اصبحت هذه الدكاكين عرضة للسلب فقد تم سرقة  ابواب جزء كبير من هذه المتاجر.

  في الفترة الاخيرة وبالتحديد في شهر اكتوبر 2011 اجتمعت مجموعة من ابناء الملم لمناقشة كيفية اعادة اعمار القري واعادة الحياة الي طبيعتها . وبمناقشة الامر قامت المجموعة بجدوله للاولويات وكان تأهيل السوق هو الاولوية الاولي لانه يمثل حجر الزاوية في اعادة بناء الاقتصاد وفي نفس الوقت فان السوق مملوك للجميع ويمكنه ان يمثل عامل جذب للتجار اذا ما تم تأهيله وتمليك التجار الراغبين ببعض رأس المال لمزاولة اعمالهم بسوق الملم ولو ليوم واحد في الاسبوع , كما ان المجموعة قد حددت ايضا عمل مساحة لقريتي كيلا وتربه متزامنا مع عمل الصيانة بالسوق .

 

الهدف من مشروع إعادة إعمار السوق :-

 خلق عامل جذب للتجار ملاك الدكاكين لاعادة الحركة التجارية لسوق الملم وبالتالي المساهمة في إعادة الحياة إلي طبيعتها بالمنطقة لأن السوق يمثل أحد اليات بناء السلام من خلال التقاء القبائل والمكونات السكانية المختلفة وانصهارها فيما بينها من خلال رابط مشترك وهو التجارة .

 

العدد المستهدف :

يبلغ اجمالي الدكاكين بالسوق (575) دكانا , المشيدة منها عدد 205 دكانا تم خلع ابواب عدد 57 وهو العدد المستهدف الان بالصيانة منها 33 دكان ناصية يحتاج الي بابين وعدد 23 دكان غير ناصية يحتاج الي باب واحد جملتها 56 دكان كما ان هنالك واحد دكان تم خلع سقفه . عليه فأن الاجمالي 57.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published.